عباس حسن
393
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
عند التحويل واوا ، لوقوعها متطرفة بعد ضمة ، ثم أدغمت الواو في الواو ، فتصير : « شوّ » . ويجوز عدم القلب واوا فتبقى الياء مع تسكين ما قبلها فتقول : شوى . وكذلك نقول في قوى : قوى ، ولا يجوز القلب والإدغام في هذه الحالة لأن السكون ليس أصليّا . وإن كان معتل العين واللام معا بالياء ؛ نحو : حىّ ، وعىّ . . . لم يصح تحويله « 1 » . . . هذا ملخص ما جاء في المطولات المتداولة خاصّا بتحويل الفعل المعتل مع تعدد الآراء ، وشدة الخلاف فيه . ولا أعرف أن النحاة نقلوا لأكثر هذه الصور أمثلة مسموعة تؤيد كلامهم . فهل هي صور خياليّة تدريبية . ؟ لا يحسن اليوم استعمال شئ منها ؛ سواء أكانت خيالية محضة أم لها مسموع يؤيدها ؛ لأنها ثقيلة ، مجافية للأسلوب الأدبي الرفيع ، والذوق البلاغي السائغ . وفي الميادين اللغوية الأخرى ما يغنى عنها تماما - كما أشرنا من قبل « 2 » - . * * *
--> ( 1 ) راجع الهمع ، وشرح التصريح في باب : « نعم وبئس » عند الكلام على تحويل الثلاثي إلى : « فعل » . وكذلك الصبان في هذا الموضع ، ثم حاشية ياسين على شرح التصريح في أول باب التعجب . ( 2 ) في رقم 1 من هامش ص 384 وفي رقم 1 من هامش ص 387 .